Follow by Email

حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 23 فبراير، 2011

«الفيس بوك» الموقع كيف ساهم في أحداث الشرق الأوسط الأخيرة ، والفيلم المستفيد الاكبر !


إعداد : عبدالمحسن المطيري
لم يحسم الفيلم البريطاني «The King›s Speech» نيله الجائزة الكبرى في الأوسكار القادم بعد، فأحداث تونس ومصر قد تجعل أعضاء الأكاديمية يفكرون جدياً في منح فيلم «The Social Network» جائزتهم الرئيسة والكبرى وهي «فئة أفضل فيلم»، خطاب الملك» يدعمه نيله لجوائز كبرى هذا العام وأبرزها نقابة المخرجين والمنتجين والبافتا، بالإضافة لتوقعات مواقع كبرى أن يحصد الجوائز الأهم في الأوسكار القادم. أما فيلم الشبكة الاجتماعية فملفه مرهون في نسبة الأعضاء المؤمنين بقضيته وأهميته خصوصاً مع الأحداث المتصاعدة حالياً، فموقع التواصل الاجتماعي «الفيس بوك» لم يعد كما كان موقعاً للتعارف والصداقات فحسب، فهو له الأثر الكبير في تغيير ملامح التاريخ، فقد ساهم الموقع مع موقع «تويتر» في تأجيج المحتجين في تونس ومصر قبل أسابيع في مصر ما يعزز من حظوظ نيل فيلم «الشبكة الاجتماعية» جائزة الأوسكار الكبرى، بالإضافة لتركيز وسائل الإعلام المختلفة في الولايات المتحدة هذه الأيام مع أحداث مصر وهو الأمر الذي سيعكس ردات فعل متوقعة بعد أيام قليلة في حفل الأوسكارمن الجانب الآخر نجد الكلاسيكيين في هوليود من أعضاء الأكاديمية وغيرهم من المنتجين متعاطفين أكثر من الفيلم البريطاني «خطاب الملك» نظراً لقيمته الفنية وقوة النص والأداءات والتي تعتبر داعماً رئيسياً لنيل الفيلم لأوسكار أفضل فيلم، فيما يدعم الشباب والنقاد في هوليود فيلم الشبكة الاجتماعية، ما يجعل التاريخ يعيد نفسه لأن الجميع يتذكر كيف تعاملت هوليود مع الفيلم التأسيسي الطليعي «Citizen Kane» في العام 1941 عندما تم ترشيحه لثمان جوائز أوسكار، وتتويجه بجائزة واحدة وهي النص الأصلي على حساب تتويج غريب للفيلم الكلاسيكي «How Green Was My Valley» بخمسة أوسكارات من ضمنها أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل تصوير، وهو تجاهل غريب في ذلك الوقت وجده النقاد تجاه فيلم «المواطن كين» والذي أثبت حتى اليوم جدارته الفنية الأصيلة من ناحية النص والقيمة التاريخية والأهمية السينمائية في الأسلوب والابتكار. والتاريخ قد أعاد نفسه أيضاً في العام 2000 فقد اختلفت هوليود حول قمة العام المنقسمة بين فيلم «Traffic» مع فيلم «Gladiator»، نخبة النقاد والطليعين من منتجين ومخرجين هوليود تعاطفوا أكثر مع فيلم «التهريب» أما الفريق الكلاسيكي المخضرم فقد كان مؤيداً لفيلم «المصارع»، وانتهى الأمر بتتويج «المصارع» بجائزة أفضل فيلم فيما ذهبت جائزة الإخراج لستيف سودبيرغ مخرج فيلم «التهريب» ومن يدري فقد نرى الأمر نفسه هذا العام وانقسام الجائزة حول فيلم «خطاب الملك» الكلاسيكي وفيلم» الشبكة الاجتماعية» الشبابي، والتكهنات قد تتغير مع مرور الوقت، والتوقعات أصبحت مربوطة بالأحداث التي تحصل هذه الأيام، والأوسكار أصبح كلعبة الشطرنج خصوصاً هذا العام حيث لم يكن كنا حدث في السنوات الثلاث الماضية، من خلال أفلام «هارت لوكر» و»سلومدوغ مليونير» و»نو كونتري» التي ضمنت مسبقاً الأوسكار لأنها حصلت على اجماع نقدي وأكاديمي من قبل النقابات النقدية وصناع الأفلام في هوليود وخارجها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق