Follow by Email

حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، 23 يونيو، 2010



السينما حين تبتعد عن الواقعية وتشطح بخيالها





هل السينما مطلوب منها أن تقدم الواقع كما هو، أم تشطح بخيالها بعيداً وتنقل الناس لعالم آخر ينسيهم همومهم اليومية ومعاناتهم، إنتاج الأفلام السينمائية المستقلة سواء كانت الأمريكية أو الأوروبية وخارج القارتين حتى من سينما آسيا وأووربا تتميز بحسها الواقعي البعيد عن تلك التي تنتجها سينما هوليود وبوليود على الرغم من أن الكثير من الأستديوهات بدأت تعيد النظر في الكثير من الإنتاج السينمائي بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها أفلام الرجل الوطواط والرجل الحديدي «باتمان» و»آيرن مان» والتي تميَّزت بنصوص قريبة للواقع، الانقلاب في هوليود يشبه الانقلاب على البرجوازية في السينما الأووربية بعد الحرب العالمية مع أفلام الموجة الفرنسية الواقعية مثل The 400 Blows الذي بات من أوائل الأفلام الذي أظهرت شاباً وهو في العاشرة من عمره يدخن السيجارة، على الرغم من جرأة المشهد إلا أن النقاد في ذلك الوقت يعتبرونه ثورة في الواقعية، وأيضاً لفيلم الفرنسي الآخر Hiroshima, mon amour ثم تبعتها السينما العالمية، والأمريكية بالذات بعد الانقلاب الذي حصل على التقليدية الكلاسيكية في عقد الستينيات لأفلام ثارت على السرد التقليدي لتكون أقرب لواقع المجتمعات مثل أفلام «Midnight Cowboy « و» Easy Rider و»The Graduate «، وغيرها الكثير طبعاً من دون أن نذكر أفلام الممثل»براندو» في فترة الخمسينات، والمخرجين « مارتن سكورسيزي» و « ساندي لوميت» وغيرهم في فترة السبعينيات.

بعد العديد من الأفلام الواقعية هل السينما ما زالت تحاكي الواقع وتعكس هموم المجتمع، وتعكس ما يفعله الناس بتصرفاتهم العفوية بشكل دقيق.

في مشاهد عديدة أشاهدها لأفلام أمريكية حديثة سواء مستقلة، أو ذات أنتاج مرتفع وأفلام من خارج أمريكا من أووربا وأفريقيا.. لم أشاهد يوماً شخصاً ما يخرج من سيارة أجرة ويعطي السائق مبلغاً من المال، ثم ينتظر لأخذ ما تبقى له من أموال كما يفعل غالبية الناس في الواقع. ولم يسبق أن شاهدت مشهد فيلم من قبل لرجل يريد أن يوقف سيارته أمام أحد المحلات ثم يجعلنا المخرج ننتظر عشر إلى ربع ساعة بسبب أنه لم يجد «بعد» موقفاً لسيارته؟!

كيف يحق لنا بوصف هذه الأفلام بعكس واقع تصرفات المجتمع ونحن إلى الآن لم نشاهد رجلاً يشتري وجبة من أحد المطاعم السريعة من دون أن يذكر للبائع «لا تضع لي المخللات» أو «الكاتشب «؟ هل هناك أفلام تجاوزت هذه المرحلة الدقيقة إلى ما هو أبعد من ذلك؟!....من الممكن أن تكون الإجابة بنعم ولكن بأشياء أخرى، واقعية صادمة، جريئة للغاية، تماماً كما شاهدنا في فيلم Little Miss Sunshine عندما سالت الطفلة خالها لماذا يده مجروحة، فأجابها «لأني حاولت الانتحار بسبب أنني عشقت ولداً ولم يبادلني الحب».

بل هناك فيلم آخر جاوز تلك المرحلة بكثير، وذلك عندما صنع «نوح بومباه» جرأة كبيرة لشخصية طفل يمارس العادة السرية أمام الشاشة السينمائية في فيلمه المثير للجدل The Squid and the Whale ، وهناك فيلم تجاوز أيضاً خطوط حمراء في واقعية تراجيدية عندما صنع المخرج والممثل «تيم روث» أباً مريضاً غمرته الشهوة الجنسية لدرجة أن أوصلته لابنته الصغيرة وذلك في فيلم The War Zone

الواقعية في السينما الأوروبية المختلفة عن أفلام العصر الكلاسيكي ذات النفس المسرحي بدأت إيطاليا ونضجت أكثر في فرنسا مع موجة جديدة كانت أكثر جرأة وخروج عن التقاليد رغم قربها من أسلوبية التنفيذ في السينما الإيطالية ومعها الإسبانية والألمانية، ولكن يحسب للفرنسية أنها كانت تتعدى الخطوط الحمراء كثيراً كما شاهدت من أفلام وقرأت للعديد من الكتاب الذين وصفوا السينما الفرنسية وحسناتها على السينما العالمية، مثلاً لا يمكن أن نجد كمية ما قدم في «سائق الدراجة» الإيطالي من جرأة بالشكل الذي قدمه فيلم «400 الضربة» الفرنسي، فهناك فارق شاسع بينهما ويحسب للأول أنه خلق النفس الواقعي الأقرب للأسلوب الوثائقي، ولكن ليس بالجرأة الكافية التي قدمها الفيلم الثاني وقس على ذلك الكثير.

حقيقة وصف السينما لحال المجتمعات هل هو واقع أم قريب من الواقع أو بعيد؟!

وهل نظرتنا لمبدأ جرأة السينما عندما تصف واقع المجتمع، نحن لا نتحدث هنا عن قضايا مستهلكة طرحت كثيراً ك»خطورة المخدرات» أو «قضايا المراهقين»، السؤال يقصد منه القضايا الحساسة التي تكون أكبر من تلك الإشكاليات التقليدية كمثل قضية «الشذوذ الجنسي» كما صورها «آنج لي» في «بروكباك ماونتون « أو إشكالية «العلاقات الجنسية الأسرية» كما صورها «تيم روث» في «ذا وور زون « أو مصيبة «جرائم الأطفال» كما صورها «فيرلاندو ميرليس» في «مرينة الرب» أو حتى رؤية ل «الشهوة الجنسية الفطرية» كما قدمها «الخاندوا غونزاليس» في فيلم «بابل «.

ذلك التقديم الجزئي لبعض القضايا في نظر محبي السينما تطرح عليهم تساؤلات عدة أهمها هل هي كافية بنظرهم أم مبالغ فيها أم نجد أنه من الأجدى أن تكون هناك جرأة أكبر؟!

نعم، نعلم أن هناك من يرى في السينما فناً راقياً قد تخدشه تلك الجرأة التي تصدر من بعض الكتَّاب والمخرجين عندما يصنعون بعض المشاهد مبررين أنها ليست إلا عكساً لتصرفات الناس كمثل ما فعل «كيبوريك» في «عيون متعسة بإغلاق» أو «الفير ستون» في «قتلة بالفطرة». من الجانب الآخر هناك من يرى أن الأفلام السينمائية يجب أن تملك مجالاً مفتوحاً لا حدود له في الحرية سواء كانت في التعبير الفكري في النص أو في التنفيذ الفني للشكل، وهذا الأمر جعل هناك نوعاً من التصادمات في الرأي حول ضرورة وضع خطوط حمراء من عدمها من الجماهير والنقاد وصنَّاع السينما أنفسهم، فيما يرى البعض في مسألة ضرورة تقنين حدود في طريقة تنفيذ الأفلام واجبة خصوصاً بعد الصدمة التي نفذها بعض المخرجين في السنوات الأخيرة كما قدم المخرج الإسباني «جوليو ميدوم» جرأة صعقت البعض عندما صنع فيلمه (Lucia y el sexo) في العام 2001، مستخدماً أساليب كانت محظورة من قبل.



==================



جوائز العام السينمائية: أشهرها الأوسكار والنقاد يهتمون بسعفة كان


ناك العديد من الجوائز السينمائية الهامة التي تقدم طوال العام، والمنتجون يحرصون كثيراً على المشاركة بأفلامهم في المهرجانات السينمائية المعتبرة، خصوصاً إذا ما نظرنا للسنوات الأخيرة سنجد أن أفلام «سلوم دوغ مليونير» و»هارت لوكر» تعرّف عليها النقاد عن طريق المهرجانات وهي التي كانت مغمورة وتكاد تنسى تعرف النقاد على مثل هذا الأفلام دفعهم للكتابة عنها في الصحف والمواقع الإكترونية وهو الأمر الذي ساعد على انشارها إعلامياً ومن ثم الخطوة الأهم وجود الموزع لتلك الأفلام، ومن هذا الطريق تجد الأفلام نفسها في موسم الجوائز النقدية والأكاديمية نهاية العام، وبالطبع تختلف طريقة التقييم المختلفة بين المهرجانات السينمائية والأكاديميات وروابط النقاد والنقابات وغيرها كل على حسب سياسته في ترشيح الفائزين، وللتعرّف أكثر عن الجانب الغامض في طريقة ترشيح الفائزين لدى الكثير من الجوائز المعلنة في منتصف العام ونهايته يجب علينا معرفة أهمية عرض الفيلم في دور السينما وللجمهور وعرضه في السينما ثم عمل دعاية له عن طريق مراجعات النقاد في الصحف والمجلات والمواقع السينمائية المتخصصة على الإنترنت، البداية للانتصارات تبدأ بما يُسمى أو ما يُعرف «بالطريق للأوسكار» وهو ترشح الفيلم أولاًَ خلال روابط النقاد التي تعلن قبل نهاية العام وتضم عشرة أفلام هي نخبة أعمال العام عن كل رابطة تمثل مدينة أو ولاية في أمريكا، ونعني طبعاً نقاد متخصصين ولهم وزنهم وقيمتهم وأهميتهم لدى الجمهور والمتخصصين في مجال صناعة السينما في الولايات المتحدة وتمثّل أهمية التواجد فيها قبل الدخول في حرب المنافسة الكبرى في نهاية العام فرصة كبيرة لتعريف الفيلم بنفسه قبل نسيانه من قبل المصوّتين، فيما تعتبر روابط نقاد نيويورك ولوس آنجلوس وشيكاغو الأهم من ناحية القيمة النقدية وأكثر الروابط الصحفية والنقدية اعتباراً في الوسط السينمائي الأمريكي، تليها دلاس، ولاس فيغاس، وواشنطون، بعد مرحلة تواجد الأفلام في روابط النقاد، نأتي للمرحلة الثانية المهمة قبل الدخول في سباق الأكاديمية الأمريكية «الأوسكار» والأكاديمية البريطانية «البافتا» وجمعية الصحافة الأجنبية أو ما تُعرف ب «الكرة الذهبية»، وهذه المرحلة تُعرف بمرحلة السباق ما قبل النهائي الخاص بجوائز العام وتُعرف بجوائز نقابات السينما في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعتليها بالأهمية نقابة المخرجين ونقابة المنتجين، ثم نقابة الممثلين ونقابة الكتَّاب، وهناك نقابات أكثر تخصصاً مثل نقابة المصورين ونقابة الديكور ونقابة الصوت وغيرها وهي بالطبع لا تدعم الأفلام في الجوائز الرئيسية فهي محصورة فقط في جوانب فنية أخرى كالمونتاج والمؤثّرات البصرية وغيرها، بعد مرحلة التصفية النهاية في مرحلة النقابات نجد أن طريقة اختيار المرشحين في الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون «الأوسكار» تتم على ثلاث مراحل، الأولى دخول نسبة كبيرة جداً من أفلام العام الأمريكية والأجنبية في السباق الأولي لدخول الترشيحات، عن طريق توزيع استبانات لأعضاء الأكاديمية المقدر عددهم بأكثر من 6000 شخص غالبيتهم من الممثلين والمنتجين والمخرجين والكتاب من داخل الولايات المتحدة، يتم تقليصهم لعدد 5860 شخصاً أثناء مرحلة اختيار الفائزين النهائية، المرحلة الثانية هي الإعلان عن المرشحين، الثالثة والأخيرة هي الإعلان عن الفائزين عن طريق حفل ضخم يقام كل عام في يوم الخامس والعشرين من شهر فبراير الجاري، ولذلك تكتسب ترشيحات روابط النقاد والنقابات أهمية كبيرة بحكم أنه من المستحيل أن يشاهد عضو الأكاديمية أكثر من 6000 فيلم سينمائي طوال العام، وبذلك تكون الطريقة المثالية التي يتبعها غالبية المصوّتين هي مشاهدة القائمة التي اختارها النقاد والنقابات بحكم التخصص ومن ثم التصويت بشكل مطمئن بحكم أن غالبية الأعمال الجديرة بالجوائز يتم مشاهدتها من قبل النقاد حتى قبل عرضها في صالات السينما، الجانب الآخر من تكريم الأفلام بالجوائز يختلف كثيراً عن الطريقة التي تتبعها الأكاديميات أعلاه، وتعرف بجوائز المهرجانات السينمائية من حول العالم، ولعل أهمها جائزة السعفة الذهبية في كان، ثم الدب الذهبي في برلين وجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فنيسيا، وهناك المئات من المهرجانات السينمائية العريقة الأخرى مثل «طوكيو»، «تورنتو»، «روما»، و»صنداس « الخاص بالأفلام المستقلة، «وتكتسب أهمية هذه الجوائز العظمى بحكم أن اختيار الأفلام المشاركة لا يتم بسبب البذخ البصري المقدم فيها أو حتى الجانب الفني المكتمل إنما يتم اختيار الأفلام لهذه الجوائز بالعادة بسبب المضمون والفكرة التي قدمها نص العمل، أو نجد أن فيلم يشارك في أحد المهرجانات بسبب طريقة إخراجية فريدة من نوعها لم تعمل من قبل، أو سيناريو جريء ومجنون ويطرح قضايا محرمة على مستوى الدين والسياسة والجنس، ونادراً ما نجد أن فيلم جمع مثلاً ما بين سعفة كان الذهبية وجائزة الأوسكار كأفضل فيلم حيث إن آخر عمل جمع ما بين هاتين الجائزتين هو فيلم « مارتي Marty « في العام 1955، وآخر فيلم جميع ما بين الدب الذهبي في برلين وجائزة الأوسكار هو «رجل المطرRain Man « في العام 1988 .

http://www.al-jazirah.com/20100624/zt.htm

Al Jazirah NewsPaper Thursday 24/06/2010 G Issue 13783

الخميس، 17 يونيو، 2010

السينما - بعد ١١ سبتمبر


هناك العديد من المغالطات لدى بعض النماذج السياسية في السينما الأمريكية عن كيفية معالجة الإرهاب لدى بعض الدول حول العالم، وعلى الرغم من محاولة بعض الليبراليين ومناهضي الحرب دعم بعض الإنتاجات السينمائية المتوازنة ولكن هناك من الجهة المقابلة من يعمل على قلب المفاهيم وتشويش الحقائق من خلال تقديم معلومات لم يتم إثباتها تاريخياً، ولعل أبرز مثال هو فيلم «The Kingdom المملكة» الذي تم إنتاجه قبل حوالي عامين، يقدم سيناريو فيلم «المملكة» مغالطة للحقائق التاريخية والموثقة عندما قدم فريق من الاستخبارات الفيدرالية الأمريكية FBI وهم يتعاونون مع فريق مماثل من الجانب الأمني المحلي على كشف مكان رجل مشبوه يُدعى «أبو حمزة» في حي السويدي «أحد أشهر الأحياء في مدينة الرياض» «أبو حمزة» أحد أفراد تنظيم القاعدة ومطلوب لأكثر من جهة دولية بتهمة الإرهاب والتعاون مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، يبدأ سيناريو الفيلم بتفجير ضخم يتم تنفيذه داخل مجمع سكني في أحد أحياء شمال مدينة الرياض، المجمع تم استهدافه بسبب عدد من المقيمين الأجانب نسبة كبيرة منهم من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر جعل من أحد رجالات المخابرات الأمريكية يصر على الذهاب لمدينة الرياض لكشف حقيقة المتسبب في الانفجار، وبشكل غير مفهوم يقدم كاتب الفيلم «ماتوي مايكل» العناصر العسكرية التابعة للأمن السعودي وكأنهم لا يفقهون في أمور متابعة وملاحقة العناصر الإرهابية.. متجاهلاً في الوقت نفسه الإنجازات غير المسبوقة للأمن السعودي المتمثلة في الكشف عن العديد من الخلايا الإرهابية وذلك عن طريق ضربات متكررة جعلت من تنظيم القاعدة في السعودية يتآكل حتى اختفت شمسه في السنتين الأخيرتين، والعجيب أن التغطية الإعلامية قبل أن تكون من الإعلام السعودي والعربي قُدمت عن طريق الإعلام الغربي نفسه، فالجميع يتذكر كيف كانت قنوات bbc وCNN تشهد بكفاءة الأمن السعودي من خلال حربه الداخلية مع الإرهاب وكيف تفوق من خلال قوة المعلومات التي يملكها، وكفاءة الأجهزة والعناصر التي تتبع له أثناء مطاردته لعناصر التنظيم الإرهابي التي عجزت بعض الدول الأخرى في مواجهته، يواصل سيناريو الفيلم في تقديم أكذوبات وتلميحات لا مبرر لها من أبرزها تقديم حي السويدي كأحد المخابئ التي تشتهر بالإرهاب والتعاطف مع خلايا تنظيم القاعدة، متجاهلاً في الوقت نفسه أن سكان حي السويدي أنفسهم ساعدوا أجهزة الأمن كغيرهم من سكان الأحياء الأخرى أثناء المواجهة مع العناصر الإرهابية، الفيلم يقدم نفسه كأحد أضعف الأفلام من ناحية السرد القصصي المتمثل في تقديم حقائق غير مدعومة بالأدلة الكافية، استعراض خجول لشوارع الرياض التي تم تصويرها في مدينة أبو ظبي، فيما يقدم الفيلم شخصيات سعودية بلهجات عربية غريبة، بل قدم أحد سكان أحياء السويدي السعوديين بلباس آسيوي في فشل غير مستغرب لواحد من أصعب الإنتاجات الهوليودية في السنوات الأخيرة، في الوقت نفسه يعتبر الفيلم من الناحية الفنية ضعيفاً لأبعد الحدود.. فالتصوير السينمائي كان متواضعاً والمونتاج غير متناسق، علاوة على التمثيل السيئ من طاقم الفيلم التمثيلي المتمثل في الحائزين على الأوسكار «كريس كوبر» و»جيمي فوكس»، باستثناء الأداء التمثيلي الجيد نسبياً الذي قدمه الممثل «أشرف برهوم»، غير ذلك الفيلم لا يعدو كونه مضيعة للوقت حتى للمشاهد الغربي بصفة خاصة، فلا يبدو أن النص كان مقنعاً بما فيه الكفاية لتقديم نفسه كحجة لحقيقة تاريخية للمتلقي سواء في الغرب.. أو في الشرق الأوسط، أضف إلى ذلك أن المعالجة السينمائية للأحداث كانت هوليودية تجارية بحتة بشكل أنقص من قيمة الفيلم السردية عندما تشاهد من قبل الجمهور عربياً كان أو أجنبياً، فمن يصدق أنه خلال زمن يقدر بـ 24 ساعة فقط يتم التنسيق على إرسال مجموعة من المتخصصين من أجل القبض على مجموعة من الإرهابيين من دون تمهيد درامي منطقي يؤهلهم لذلك، ذلك النص المتهالك جعل النقاد الغربيين ينتقصون من قيمة الفيلم الفكرية والفنية عندما استبعدوه كلياً من قوائمهم ذلك العام، في الوقت الذي لقي الفيلم المنصف الآخر لجورج كلوني «Syriana» وقتها وقبل عامين فقط ترحيباً نقدياً بحكم أنه كان منصفاً بما فيه الكفاية في تقديم الحرب على الإرهاب بصفة غير تلك التي قدمت في فيلم «The Kingdom».. والذي كانت تشوبه صفة هوليود اللعينة عندما تقدم الأبطال وحدهم من أبناء الحرية وكأن البطولة محصورة ومحتكرة لأبناء الحرية يبدو أنها عقدة تواصلت معهم منذ زمن فيتنام عندما قدموا «روامبو» لينسيهم الهزائم المخزية التي تلقتها أجهزتهم العسكرية إبان حربهم الظالمة على الشيوعية في فيتنام.


===============



الفنانون وقت الأزمات


كيف يتعامل الفنانون مع الأزمات؟.. في وقت مضى وبالتحديد أثناء الحرب العالمية الثانية كان العالم يشاهد القصص الكلاسيكية الشهيرة في صالات السينما، خصوصاً العظيمة منها كتلك التي سبق أن قدمت في الأدب مثل فيلم «ذهب مع الريح» والذي كانت فيه طلة الممثلة الحسناء فيفان لي تنسي الجمهور هموم الحرب مع فيلم «ساحرة اوز» المقتبسة من الرواية الناجحة لفرانك بوم، وفي الوقت الذي نسي فيه العالم آلام الحرب الطاحنة يتذكر فيه الجميع الروائع الكلاسيكية التي كانت تقدمها شاشات السينما وقتها والتي كانت فيه خير رفيق خصوصاً قبل ولادة جهاز التلفاز، والأمر مع الفن والسينما تكرر مع الثلاثاء الأسود الذي يعتبر أحد أكثر الأزمات المربكة للشعب الأمريكي في العقد الأخير خصوصاً أنه لم يتذوق المأساة في عقر داره، فكيف تعاملت السينما مع تلك الأحداث.. وكيف تقبل مجتمع نيويورك نتاج سينما التي تتحدث عن الحادي عشر من سبتمبر في الوقت الذي حذر فيه مراقبون السينما من التطرق ليوم الثلاثاء الأسود من أجل تضميد جراح من خسر ضحية في ذلك اليوم.. وقد تكون أحداث الحادي عشر من سبتمبر من العام 2001 هي الأكثر تأثيراً على المجتمع النيويوركي بشكل أكبر.. مما أثرت على الولايات الأخرى بحكم أن أعظم المصائب في يوم الثلاثاء الأسود ذاقها أهالي مدينة «نيويورك» أكثر من غيرهم، ولهذا صدر فيلم بعنوان: «عهد مرّ عليّ Reign Over Me» يسرد سيرة حقيقة لأحد سكان مدينة نيويورك ويُدعى «تشارلي» والذي خسر زوجته وأطفاله في الطائرة التي هاجمت مركز برجي التجارة العالمية في يوم الثلاثاء الأسود، يتناول سيناريو الفيلم بدقة مدى المعاناة التي عاشها «تشارلي» لكي يتخلص من محنته، فنجد أنه يعيش مأساة وتراجيديا حقيقية تتمثل في كيفية الاستمرار في العيش وممارسة الحياة الطبيعية بعد كل ما حصل لعائلته، تلك المعاناة التي وصفها الفيلم تماثل نفس التراجيديا التي واجهها عائلات الضحايا في أسوأ يوم في تاريخ المجتمع الأمريكي، سيناريو الفيلم يستعرض شخصية أخرى تُدعى «جونسون» وهو زميل لشارلي أيام الدراسة في كلية الطب، يقابل بالصدفة زميله أيام الدراسة «تشارلي» والذي علم للتو بأنه خسر عائلته في الحادي عشر من سبتمبر، يقرر «جونسون» أن يقف لجانب زميله ويساعده على تخطي محنته في مهمة قد تكون نسبة نجاحها ضئيلة للغاية بحكم تدهور حالة «تشارلي» النفسية والجسدية بشكل جعله يستقيل من مهنته كطبيب أسنان، نجد أن زوجة «جونسون» في المقابل تحاول هي الأخرى أن تنقذ زوجته من المهمة المستحيلة بسبب تأثير ذلك عليها وعلى أبنائها بحكم تواجد «جونسون» الدائم بجوار زميله «تشارلي» على حساب عائلته وأبنائه، السينما الأمريكية بعد أحداث سبتمبر تطرقت لموضوعها بشكل متنوع فنجد في العام 2006 أن المخرج «باول غرانغراس» سرد ما حصل من داخل الطائرة «يونايتد 93» بالتفصيل، بينما صور المخرج «الفير ستون» القصة الحقيقية لحياة اثنين من رجال الإطفاء اللذين انهال عليهما برج التجارة العالمية الأول قبل أن يتم إنقاذهما، وفي هذا العام نجد أن تناول أحداث سبتمبر تحوّل لتفاصيل أقارب العائلات الضحايا.. ومنها برز هذا الفيلم كواحد من أبرز الأعمال الإنسانية الدرامية التي صنعت في العام 2007م.


============

رعب اجتاح هوليود بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر


خلال الفترة القريبة القادمة سيعيش العالم الذكرى التاسعة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر والتي يعتبرها الكثير من المراقبين أكثر الذكريات المؤلمة التي عايشها الشعب الأمريكي، وبلا شك تأثر الخطاب والمضمون في الإنتاج الفني والأدبي والثقافي في غالبية ما تم تقديمه في الولايات المتحدة.. وعلى الرغم من تلك التغييرات الثقافية والفنية والاجتماعية التي تشكَّلت في العديد من الإنتاجيات على كافة الأصعدة إلا أن نهج السينما الأمريكية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر خصوصاً الإنتاج السينمائي السياسي بخطها ما زال محدوداً، وعلى النقيض نجد أن السينما التجارية تطورت بشكل كبير بعد أزمة الثلاثاء الأسود، ويبدو أن شركات وأستديوهات هوليود الضخمة تحاول أن تنسي جمهورها من خلال المؤثرات والقصص الممتعة، بالتالي لا تقدم لهم المزيد من السياسة التي أشبعت في الإعلام الأمريكي، فبعد موجة الأفلام التي قدمها المخرج ألفير ستون قبل سنوات لم نشاهد موجة جديدة لخط السينما السياسية كتلك التي أسسها ستون، أفلام ستون السياسية الأبرز هي «جي أف كي JFK» والذي يستعرض بالتفصيل كيف تمت عملية أشهر الاغتيالات في التاريخ الحديث، الاغتيال الذي كان ضحيته الرئيس الأمريكي والمحبوب على مستوى الشعب الأمريكي جي أف كيندي، وبعد جي أف كي قدم أليفير ستون شخصية سياسية مشهورة أخرى مع فيلم «نيكسون «NIXON» والذي يستعرض حياة الرئيس الأمريكي نيكسون الشخصية والمهنية، وكلا الفيلمين للمخرج الأمريكي ألفير ستون نالت رضاءً نقدياً واسع النطاق ولقيت ترحيباً في الجوائز والأكاديميات، ولكن لم نشاهد بعد هذين الفيلمين إلا محاولات معدودة لاستعراض قضايا سياسية وأحداث دولية هامة، لعل أهمها الفيلم البريطاني» الملكة» The Queen الذي يتعمق في كواليس القصر الملكي البريطاني بعد رحيل الأميرة ديانا وطريقة التعامل المثالية من قبل حكومة توني بلير مع الحدث الهام، في الوقت الذي يستعرض الفيلم بسخرية التعامل الملكي الكلاسيكي الباهت مع الحدث الجلل الذي أصاب أمة بريطانيا.. أفلام سياسية أمريكية استعرضت الحدث الأهم في تاريخ أمريكا الحديث وهو يوم الثلاثاء الأسود الموافق الحادي عشر من سبتمبر.. ولعل أهم تلك الأعمال هو فيلم «الرحلة» يستعرض المخرج بيتر ماركلي في هذا الفيلم التلفزيوني الدرامي المثير الرحلة الثالثة والتسعين تفاصيل ما حدث لركاب تلك الرحلة أثناء لحظة اختطافها من بين الطائرات الأربع التي نجحت ثلاث منها في تحقيق أهدافها.. يسرد نص الفيلم ردة الفعل الأولى التي حصلت لعائلات الركاب أثناء تلقيهم خبر اصطدام طائرة تجارية لمبنى التجارة العالمي، ويتعمق السيناريو في تفصيل الجانب النفسي لعائلات الركاب الذين على متن الطائرة المنكوبة 93، العمل شبيه إلى حد كبير من ناحية الشكل والسيناريو بالعمل السينمائي المتميز «يونايتد 93» الذي تكفل بإخراجه بول جرينجراس وحاز على نجاح نقدي وأكاديمي، يبدأ هذا العمل المثير للجدل بمشاهد تصور ما حدث أثناء مرحلة التفتيش النهائية والتي تكون قبل الشروع في إنهاء إجراءات السفر عن طريق البوابة المؤدية للطائرة.. ويسرد الفيلم الطريقة التي خطط لها الإرهابيون لكي يتمكنوا من اختطاف الطائرة من دون إثارة الشكوك أثناء مرحلة التفتيش في المطار، ثم تبدأ المرحلة التالية وهي الأصعب وتتمثل في التهديد بقنبلة في حالة عدم تعاون طاقم الطائرة المضيف معهم، يتوقف بعدها المخرج لينقل المُشاهد للمراحل التراجيدية الإنسانية العصيبة التي مر بها جميع عائلات طاقم الرحلة 93 وركابها عند علمهم بأنها من ضمن الطائرات الأربع المُختطفة في ذلك اليوم المشئوم، تبدأ الأسئلة والاستفسارات حول الهدف الحقيقي الذي يخطط له من قام بعملية الاختطاف.. هل تتمثل بالمطالبة بفدية؟ أم مطالبات سياسية معينة؟ أم الأمر الأكثر تعقيداً لهم وهو القيام بعملية انتحارية لهدف مرسوم مسبقاً..؟ يستعرض الفيلم الاتصالات التي حصلت بين برج المراقبة الخاص بمتابعة سير خط الطائرات على أجواء الولايات المتحدة وبين المختطفين، ثم يتحول لمرحلة علم برج المراقبة بالهدف الذي ينوي الإرهابيون القيام به عن طريق إرسال طائرة مقاتلة لمتابعة سير الطائرة المشتبه فيها.

بعد ذلك ينتقل المخرج مرة أخرى لركاب الطائرة مستعرضاً ملامح الحزن والخوف عليهم بشكل إنساني مؤثر، ويستعرض الخطط التي من الممكن أن تنقذهم من ذلك الموقف الصعب تجد فريقاً منهم يفضل مهاجمة الإرهابيين حتى لو جازفوا بتفجير القنبلة.. ومنهم من يرى بأهمية إعلام السلطات بموقعهم لكي تتمكن الطائرات المقاتلة من إجبار الطائرة على الهبوط والقليل منهم يرى أنه من الأفضل أن ينتظروا على أمل أن يكون هدف المختطفين هو المُطالبة بفدية، نجد أن الجميع اتفق على مهاجمة الإرهابيين بعد حصولهم على تأكيدات من خلال اتصالاتهم بذويهم بأنّ برجي التجارة العالمية قد تمت مهاجمتهما، ومبنى البنتاجون أيضاً قد تمكنت منه إحدى الطائرات المُختطفة.. وبالتالي قطعت تلك الأحداث الشك باليقين بأن الطائرة 93 متوجهة سلفاً لأحد الأهداف المعينة والتي قد تكون البيت الأبيض أو مبنى الكونجرس.

مضمون الفيلم في النهاية بلا شك إنساني بالدرجة الأولى.. فهو لا يهدف بالدرجة الأولى للطريقة التي من الممكن أن يفعلها الركاب تجاه الإرهابيين أثناء توجههم لأحد الأهداف، فهو يستعرض المدى التراجيدي المؤلم للإنسان عندما يعلم بأن أحد أقربائه على وشك الموت، ويبحر السيناريو في نفسية الأهالي عندما يتبين لهم ما سيحصل لأحبائهم وأقربائهم الذين كانوا على متن الطائرة المخطوفة، وقد تمت صياغة السيناريو على يد الكاتب «شرينر فيتيري».. معتمداً على شهادات مقدمة من عائلات الضحايا أثناء إفادتهم المعتمدة على الاتصالات التي حصلت بينهم وبين ركاب تلك الرحلة، وعلى ما حدث بين طاقم المراقبة الجوية والمختطفين أثناء تسجيل تلك المحادثات في الصندوق الأسود الخاص بالطائرة.

الفيلم حصل على درجات عالية من النقاد، وترشح لست جوائز لحفل الإيمي الخاص بتكريم الأعمال التلفزيونية، وبلا شك يستحق أن يكون في قائمة الأفلام الإنسانية المؤثرة التي استعرضت الجانب المؤلم لضحايا الحادي عشر من سبتمبر.

الخميس، 10 يونيو، 2010

Looking for Eric

هناك علاقة ود غير معلنة بين السينما والرياضة حيث نلاحظ أن هوليود وغيرها من الشركات والأستديوهات السينمائية تعتني كثيرا بالإنتاج السينمائي المرتبط بحكاية رياضية سواء في السلة والركبي والبيسبول والتي تقدمها بشكل مكثف السينما الأمريكية أو في كرة القدم التي تقدمها بين الحين والآخر السينما الأمريكية مع سينمات أخرى لعل أبزها السينما البريطانية والتي قدمت حديثا الفيلم البريطاني Looking for Eric (البحث عن إيريك) للمخرج كين لوتش والذي سبق أن قدم فيلماً هاماً على مستوى الإنتاج السينمائي البريطاني من خلال فيلم It›s a Free World (إنه عالم حر) بالإضافة لأفضل أفلامه وأكثرها قيمة ونضجا عند النقاد والجماهير The Wind That Shakes the Barley (الرياح التي تهز الشعير) والذي نال جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان قبل أربع سنوات.

الفيلم من بطولة ستيفاني بيشوب، مع النجم إيريك كانتونا، بالإضافة لستيف ايفيتس وجون هينشو.

تحكي قصة الفيلم حكاية ساعي بريد معجب كثيرا بالنجم الإنجليزي الكروي إيريك كانتونا والذي سبق أن احترف في نادي مانشستر يونايتيد الإنجليزي بالإضافة للمنتخب الإنجليزي، ساعي البريد رغم ظروفه المالية وحياته المعقدة إلا أن إعجابه بالنجم المحبوب جماهيرياً يصل لحد الهوس، يتابع ساعي البريد أخبار النجم إيريك كانتونا والتي يتم نشرها في الصحف والمجلات الإنجليزية في المقابل نجد أننا في لعبة سيكيولوجية معقدة سردها لنا المخرج البريطاني كين لوتش بشكل جيد رغم بعض الهفوات التي تعرض لها السيناريو خصوصاً في النصف الأخير من الفيلم حيث نلاحظ فقراً في بناء الشخصيات ومشاهد مطولة بلا داعٍ بالإضافة لعدم تعامل جيد مع شخصية النجم الكروي إيريك بشكل جيد رغم أنها كانت مثيرة للجدل على مستوى الإعلام البريطاني والعالمي آنذاك.

نال فيلم (Looking for Eric) جائزة لجنة التحكيم المسكونية العام الماضي في مهرجان كان السينمائي، فيما نال الممثل جون هونشاه جائزة أفضل ممثل مساعد في جوائز الفيلم البريطاني المستقل للعام 2009.

يذكر أن هذا الفيلم هو آخر الإصدارات السينمائية لقصة كروية يعشقها الرياضيون من حول العالم فيما تم عرضه مؤخراً في مهرجان الفيلم الأوروبي والذي اختتمت فعالياته في حي السفارات الأسبوع الماضي بمدينة الرياض، وعلى الرغم من نسبة نجاح الفيلم على مستوى شباك التذاكر إلا أن الشركة الموزعة لم تعرض الفيلم سوى في صالتين في الولايات المتحدة ومع ذلك حقق مجموع أرباح قدرت بـ34 ألف دولار رغم عرضه المحدود والذي تفوق على أفلام مستقلة من الولايات المتحدة نفسها فيما تم عرض الفيلم في إنجلترا وفرنسا وأعطاه موقع قاعدة البيانات السينمائي IMDB تقييم 7.3-10 مع أصوات أربعة آلاف مصوت في الموقع.


http://www.al-jazirah.com/20100611/zt3d.htm



=============





Offside




من خلال فيلم تسلل Offside قدم المخرج الإيراني جعفر بناهي رسالة لكل العالم ليشرح فيها معاناة الشعب الإيراني مع سلطة وعنجهية النظام الصارم، ورغم أن فيلمه يستعرض سيرة فتيات يحاولن دخول إحدى المباريات الهامة للمنتخب الإيراني إلا أن الرسالة والعمق في السيناريو كانت أبعد من تلك التي تم استعراضها في شكل الفيلم النهائي، فهو لا يقدم معاناة المرأة في إيران وكيف تم سلب حقوقها بشكل انتهازي من قبل نظام جائر بل عزز الفيلم الصورة المشوهة التي دائماً ما تنقلها وسائل الإعلام عن السلطات الإيرانية في الأزمات المختلفة منذ ثورة الخميني وسقوط نظام الشاه وحتى يومنا هذا، وهذا ما يجعل جعفر بناهي أحد أكثر السينمائيين الإيرانيين جرأة في طرح القضايا في أفلامه فهو لا يقدم عمقاً فلسفياً كما يفعل زميله عباس كريستامي أو علي النقيض أفلاماً إنسانية طاهرة مثل تلك التي يفتخر بها مجيدي، بل يستعرض واقعاً قريباً من القضايا التي ينقلها الإعلام العالمي عن صعوبة التعامل مع النظام الإيراني في ظل القوانين الصارمة وكبت الحريات بما فيها حقوق المرأة والتعبير السياسي والأهم العدل والمساواة بين أفراد الشعب الإيراني.

من هذا الفيلم نجد أن القيمة التي تمثلها الرياضة للشعب قد ترسخ صورة غير مثالية للنظام وهذا الذي تعامل معه المخرج جعفر بناهي بشكل جيد وذكي للغاية في فيلم تسلل حيث لا نجد رسالة بينة ومباشرة لنقد النظام بل قدم لنا حتوتة في إطار رياضي يستطيع أي مشاهد أن يلمس الاستعراض الفاضح لكيفية تعامل الأنظمة الإيرانية مع من تسول له نفسه مخالفة النظام حتى لو صدر من مجموعة فتيات مراهقات آثرن على أنفسهن حضور مباراة لمنتخبهن مقابل مغامرة قد لا تحمد عقباها مع أفراد النظام الإيراني والذين يتعاملون مع الخارجين عن القانون بشيء من القسوة والظلم والجميع يذكر الأحداث التي نقلتها وسائل الإعلام عن قمع التظاهرة التي أطلقها طلاب في وجه النظام وكيف تعامل معها الأمن الإيراني بشتى وسائل الردع على عكس المخرج جعفر بناهي والذي يعرف كيف يرد على الظلم والطغيان عن طريق كاميراته السينمائية والتي نقلت صورة كاشفة لخلل يبدو الجميع متفقاً عليه في النظام الإيراني.


www.al-jazirah.com/20100611/zt2d.htm



========

rue Stories - Maradona



يقدم الفيلم البريطاني True Stories - Maradona والذي تم إنتاجه في العام 1995 القصة الكاملة لواحد من أعظم اللاعبين الذين أنجبتهم كرة القدم دييغو ماردونا، يبدأ الفيلم مع أشهر الأحداث في تاريخ اللاعب ماردونا عندما سجل هدفه تاريخيا بيده في مرمى الفريق الإنجليزي وأطلق بعدها تصريحاً نارياً بأن يد الرب هي التي استطاعت تحقيق النصر ثم يستعرض الفيلم أحد أجمل الأهداف في تاريخ نهائيات كأس العالم والمثير للسخرية أن الهدف جاء بعد أكثر أهداف اللاعب إثارة للجدل حيث استطاع ماردونا أن يتجاوز نصف لاعبي الفريق الإنجليزي بما فيهم الحارس وتسجيل أحد أجمل أهدافه. الفيلم الوثائقي يستعرض أيضاً المرحلة الحرجة التي مر بها النجم الأسطوري عندما اتهم بتناوله عقاقير مخدرة أثناء احترافه في فريق نابولي الإيطالي فيما يستعرض الفيلم الإيقاف الشهير الذي تعرض له ماردونا في مونديال 1994 عندما أعلن الفيفا عن تناول ماردونا لعقاقير منشطة محظورة في ذلك الوقت الأمر استدعى إيقاف النجم وتسبب في خروج الأرجنتين من دور الستة عشر في سيناريو وصفه بعض المراقبين بالحل النهائي للتعامل مع جبروت المنتخب الأرجنتيني والذي قدم مستويات خرافية في الأدوار التمهيدية يقدم الفيلم أيضاً التواضع الذي تميز به ماردونا من خلال قيادته لجمهور فريقه الأصلي في الدوري الأرجنتيني بالإضافة لهوس الجمهور الإيطالي وانحيازه الكامل لماردونا لدرجة أن هناك من الإيطاليين من كان يشجع المنتخب الأرجنتيني عندما قابل إيطاليا في مونديال 1990 الفيلم متوفر على ستة أجزاء يمكن مشاهدتها على الموقع الشهير يوتيوب.


ww.al-jazirah.com/20100611/zt1d.htm

الاثنين، 7 يونيو، 2010

تميزت المرأة السعودية خلال السنوات الأخيرة بحضورها الفعال في جميع الأنشطة الثقافية والاجتماعية ، فمن تصميم الأزياء مرورا بالابتكارات والإبداعات في الحقول العلمية والثقافية والاجتماعية، إلى حضور ملفت على الصعيد الإعلامي والصحافي والأدبي وليس انتهاء بتواجد مذهل في عالم الشاشة الفضية حيث كان لها بصماتها في عالم الإخراج السينمائي.

وكانت البداية للمخرجات السعوديات قبل سنوات عندما حملت المخرجة هيفاء المنصور كاميرتها المنزلية حيث بدأت هيفاء مسيرتها بميزانية منخفضة وبتمويل منها شخصيا عندما قدمت أفلاما روائية قصيرة شاركت بها في مسابقة أفلام من الإمارات في عامي 2005 و2006 مثل "من" و"أنا والآخر".

ويعد "نساء بلا ظل" الحائز على جائزة أفضل فيلم وثائقي خليجي أكثر أفلامها إثارة للجدل من خلال استعراضه وجهات نظر مختلفه حول الحجاب وحقوق المرأة في السعودية ويستعرض من خلال شخصيات دينية واجتماعية آراء متفاوتة وأحيانا متناقضه حول الحجاب وكيف تتعامل المرأه السعودية معه سواء من منطلق ديني أو اجتماعي مربتبط بالعادات والتقاليد والعرف.




شجعت تجربة هيفاء المنصور العديد من النساء السعوديات لدخول مضمار صناعه الإخراج حيث قدمت المخرجه الشابة نور الدباغ الفيلم الوثائقي "ما وراء الرمال" حيث يسرد سيناريو الفيلم قصة طلبة من الولايات المتحدة يقررون زيارة المملكة العربية السعودية.

وشهد العام الماضي أيضا دخول عدد من الاسماء النسائية السعودية منها المخرجة الشابة "ريم البيات" والتي قدمت فيلما قصيرا يحمل عنوان"ظلال" الفيلم من سيناريوا الأديب والشاعر أحمد الملا ويستعرض قصة تراجيدية لرجل كبير بالسن يعاني من الوحدة.





والصورة التي قدمتها ريم البيات في الفيلم كانت متميزة بحكم موهبة ريم في مجال التصوير الفوتوغرافي وهو الأمر الذي جعلها تعرف التعامل جيدا مع الكادر والتكوين في لقطات فيلمها الذي قوبل بردة فعل إيجابيه أثناء عرضه في المسابقة الرسمية لمهرجان الخليج السينمائي السنة المنصرمة.

ومن الاسماء التي برزت المخرجة والكاتبة السينمائية هناء عبدالله التي سبق أن نالت جائزة المركز الثاني لأفضل سيناريو بعنوان "هدف" في مسابقة أفلام السعودية وقدمت العام الماضي فيلما وثائقيا بعنوان "بعيداً عن الكلام"، وشارك الفيلم في قسم أضواء خليجية على هامش مهرجان الخليج السينمائي العام الماضي، فيما تم اختياره رسميا في مهرجان مسقط السينمائي في مسابقة الأفلام الخليجية، وتم ترشيح الفيلم مؤخرا ضمن فعاليات الأيام الثقافيه السعوديه المقامة في دولة قطر الشقيقه بمناسبة اختيار الدوحه عاصمه للثقافه العربيه للعام 2010.




وشهد العام الحالي تألق عدة مخرجات سعوديات حيث لم يكتفين بالمشاركة على مستوى المهرجانات فحسب ، بل حاز بعضهن إنجازات وجوائز مميزة، لعل من أبرزها الإنجاز الذي قدمته المخرجة السعودية عهد كامل في فيلمها الروائي القصير "القندرجي" الذي اعتبره الكثير من المهتمين في الشأن السينمائى الخليجي واحداً من التجارب السعودية الأنضج والأكثر قيمة على مستوى اللغة السينمائية.

واستفادت كامل من تعليمها الأكاديمي السينمائي في واحدة من أشهر مدارس التعليم السينمائي عالمياً وهي أكاديمية نيويورك لتنجز ذلك الفيلم الجميل الذي نجح في الحصول على جائزة المركز الثاني في مهرجان الخليج السينمائي لأول مرة في تاريخه.

ونال "القندرجي" إنجازا آخر على مستوى التجارب النسائية السعودية تمثل في قبوله في مسابقة "المهر العربي" بمهرجان دبي الدولي في نسخته الأخيرة.

من جهتها قدمت المخرجة هناء الفاسي هذا العام فيلماً روائيا قصيرا يحمل عنوان "جاري التحميل" يروي تجربة غيرمألوفة على مستوى التجارب النسائية السابقة من خلال أحداث تكتنفها الكثير من الغموض والإثارة رغم قصر مدة العمل، وتم تصويره داخل أحد المقابر بأسلوب تميز بإخلاصه الشديد لثيمة الفيلم القصير عالمياً،

وجرى التصوير بكاميرا ٣٥ ملم قبل أن تواجه المخرجة هناء الفاسي مشكلة تقنية في مرحلة المونتاج جعلتها تضطر لتحويل الفيلم لاحقا لشريط "ميني دي في"، ليشارك فيما بعد في قسم أضواء خليجية على هامش مهرجان الخليج السينمائي الشهر الماضي.

من جانبها شاركت المخرجة ريم البيات في مهرجان الخليج بفيلمها الروائي الثاني "دمية" في مهرجان الخليج السينمائي، وتميز العمل بأسلوب تجريبي مختلف باعتمادها على التصوير الفوتغرافي بشكل كامل ليحتوي الفيلم على قرابة 4000 صورة فوتغرافية تم تركيبها بالكامل لتتناسب مع أحداث السرد التي تستعرض قضية زواج الصغيرات في السعودية بما تثيره من جدل كبير.

أخبار الأخيرة | تجارب نسائية سعودية تتألق على كرسي الإخراج السينمائي

أخبار الأخيرة | تجارب نسائية سعودية تتألق على كرسي الإخراج السينمائي


تميزت المرأة السعودية خلال السنوات الأخيرة بحضورها الفعال في جميع الأنشطة الثقافية والاجتماعية ، فمن تصميم الأزياء مرورا بالابتكارات والإبداعات في الحقول العلمية والثقافية والاجتماعية، إلى حضور ملفت على الصعيد الإعلامي والصحافي والأدبي وليس انتهاء بتواجد مذهل في عالم الشاشة الفضية حيث كان لها بصماتها في عالم الإخراج السينمائي.

وكانت البداية للمخرجات السعوديات قبل سنوات عندما حملت المخرجة هيفاء المنصور كاميرتها المنزلية حيث بدأت هيفاء مسيرتها بميزانية منخفضة وبتمويل منها شخصيا عندما قدمت أفلاما روائية قصيرة شاركت بها في مسابقة أفلام من الإمارات في عامي 2005 و2006 مثل "من" و"أنا والآخر".

ويعد "نساء بلا ظل" الحائز على جائزة أفضل فيلم وثائقي خليجي أكثر أفلامها إثارة للجدل من خلال استعراضه وجهات نظر مختلفه حول الحجاب وحقوق المرأة في السعودية ويستعرض من خلال شخصيات دينية واجتماعية آراء متفاوتة وأحيانا متناقضه حول الحجاب وكيف تتعامل المرأه السعودية معه سواء من منطلق ديني أو اجتماعي مربتبط بالعادات والتقاليد والعرف.



شجعت تجربة هيفاء المنصور العديد من النساء السعوديات لدخول مضمار صناعه الإخراج حيث قدمت المخرجه الشابة نور الدباغ الفيلم الوثائقي "ما وراء الرمال" حيث يسرد سيناريو الفيلم قصة طلبة من الولايات المتحدة يقررون زيارة المملكة العربية السعودية.

وشهد العام الماضي أيضا دخول عدد من الاسماء النسائية السعودية منها المخرجة الشابة "ريم البيات" والتي قدمت فيلما قصيرا يحمل عنوان"ظلال" الفيلم من سيناريوا الأديب والشاعر أحمد الملا ويستعرض قصة تراجيدية لرجل كبير بالسن يعاني من الوحدة.




والصورة التي قدمتها ريم البيات في الفيلم كانت متميزة بحكم موهبة ريم في مجال التصوير الفوتوغرافي وهو الأمر الذي جعلها تعرف التعامل جيدا مع الكادر والتكوين في لقطات فيلمها الذي قوبل بردة فعل إيجابيه أثناء عرضه في المسابقة الرسمية لمهرجان الخليج السينمائي السنة المنصرمة.

ومن الاسماء التي برزت المخرجة والكاتبة السينمائية هناء عبدالله التي سبق أن نالت جائزة المركز الثاني لأفضل سيناريو بعنوان "هدف" في مسابقة أفلام السعودية وقدمت العام الماضي فيلما وثائقيا بعنوان "بعيداً عن الكلام"، وشارك الفيلم في قسم أضواء خليجية على هامش مهرجان الخليج السينمائي العام الماضي، فيما تم اختياره رسميا في مهرجان مسقط السينمائي في مسابقة الأفلام الخليجية، وتم ترشيح الفيلم مؤخرا ضمن فعاليات الأيام الثقافيه السعوديه المقامة في دولة قطر الشقيقه بمناسبة اختيار الدوحه عاصمه للثقافه العربيه للعام 2010.



وشهد العام الحالي تألق عدة مخرجات سعوديات حيث لم يكتفين بالمشاركة على مستوى المهرجانات فحسب ، بل حاز بعضهن إنجازات وجوائز مميزة، لعل من أبرزها الإنجاز الذي قدمته المخرجة السعودية عهد كامل في فيلمها الروائي القصير "القندرجي" الذي اعتبره الكثير من المهتمين في الشأن السينمائى الخليجي واحداً من التجارب السعودية الأنضج والأكثر قيمة على مستوى اللغة السينمائية.

واستفادت كامل من تعليمها الأكاديمي السينمائي في واحدة من أشهر مدارس التعليم السينمائي عالمياً وهي أكاديمية نيويورك لتنجز ذلك الفيلم الجميل الذي نجح في الحصول على جائزة المركز الثاني في مهرجان الخليج السينمائي لأول مرة في تاريخه.

ونال "القندرجي" إنجازا آخر على مستوى التجارب النسائية السعودية تمثل في قبوله في مسابقة "المهر العربي" بمهرجان دبي الدولي في نسخته الأخيرة.

من جهتها قدمت المخرجة هناء الفاسي هذا العام فيلماً روائيا قصيرا يحمل عنوان "جاري التحميل" يروي تجربة غيرمألوفة على مستوى التجارب النسائية السابقة من خلال أحداث تكتنفها الكثير من الغموض والإثارة رغم قصر مدة العمل، وتم تصويره داخل أحد المقابر بأسلوب تميز بإخلاصه الشديد لثيمة الفيلم القصير عالمياً،

وجرى التصوير بكاميرا ٣٥ ملم قبل أن تواجه المخرجة هناء الفاسي مشكلة تقنية في مرحلة المونتاج جعلتها تضطر لتحويل الفيلم لاحقا لشريط "ميني دي في"، ليشارك فيما بعد في قسم أضواء خليجية على هامش مهرجان الخليج السينمائي الشهر الماضي.

من جانبها شاركت المخرجة ريم البيات في مهرجان الخليج بفيلمها الروائي الثاني "دمية" في مهرجان الخليج السينمائي، وتميز العمل بأسلوب تجريبي مختلف باعتمادها على التصوير الفوتغرافي بشكل كامل ليحتوي الفيلم على قرابة 4000 صورة فوتغرافية تم تركيبها بالكامل لتتناسب مع أحداث السرد التي تستعرض قضية زواج الصغيرات في السعودية بما تثيره من جدل كبير.

لقاء الثقافية

الأحد، 6 يونيو، 2010


سينما الآيماكس والثري دي







يبدو أن صناعة أفلام ذات تقنية ثلاثية الأبعاد ستزدهر في السنوات القادمة خصوصا بعد النجاح الساحق الذي حققه فيلم المخرج جيمس كأمرون (افاتار) العام الماضي عندما حقق ارباحا هي الأعلى في تاريخ السينما، وقبله فيلم المخرج كريستوفر نولان فارس الظلام والذي حقق اعلى دخل في عطلة نهاية الاسبوع في تاريخ السينما بالإضافة لتحقيقه اكثر من مليار دولار أرباح لينضم لنادي الخمسة أفلام التي استطاعت كسر حاجز المليار وهي (أفاتار) و(التايتنك) و(عودة الملك) و(صدر رجل ميت).

فيلم (فارس الظلام) لم يكن بتقنية ثري دي بل تم تصوير ما يقارب 30 % من مشاهد الفيلم بكاميرات الآي ماكس والتي تحقق أبعادا أكبر من التي تقدم من خلال كاميرات الخمسة والثلاثين والتي تستخدم غالبا في غالبية أفلام هوليود.

تقنية الآي ماكس IMAX هي اختصار لمصطلح IMAGE MAXIMUM صورة عالية أو بمعنى صورة عالية الجودة لأن كاميرات الآي ماكس تقدم تفاصيل أكثر مع أبعاد أكبر من الصورة التي تقدمها كاميرات الديجتال أو الخمسة والثلاثين، التعامل مع كاميرات الآي ماكس أكثر صعوبة وتعقيدا من كاميرا الخمسة والثلاثين، فهي أثقل من الخمسة والثلاثين بأربعة اضعاف بالإضافة لصعوبة التحكم بالفوكس لأن كاميرات الآي ماكس يجب أن تضبط الفوكس بمسافات ثلاثة إلى خمسة إنشات فقط عن الهدف ولكن نجد ضبط الفوكس لدى كاميرات الخمسة والثلاثين يتطلب من القدم إلى القدمين عن الهدف وهذا الأمر يجعل من الصعب التحكم بكاميرات الآي ماكس لدى مديري التصوير خصوصا في المشاهد التي تكثر فيها الحركة كما حصل مع مدير التصوير في فيلم (فارس الظلام) عندما ذكر انه لم يصدق المخرج كرستوفر نولان عندما ذكر له ان فيلم (فارس الظلام) سوف تكون أولى لقطات المشروع مشاهد حركة سريعة تستعرض سرقة بنك سيتم تصويرها جميعا بكاميرات آي ماكس، كان الظهور الأول لتقنية الآي ماكس في العام 1967 وذلك عندما قام ثلاثة مخرجين كنديين بابتكار بكرة واحدة وكاميرا واحدة لعرض الفيلم كاملا بدلا من البكرات المتعددة التي تستخدم مع كاميرا الخمسة والثلاثين وتقدر أبعاد الفيلم عند عرضه في صالات الآي ماكس 20 طولا إلى 30 مترا عرضا، الأمر الذي يزيد من متعة المشاهدة، وتعد سينما الآي ماكس في مجمع ابن بطوطة الاولى من نوعها في دول الخليج والتي تعرض أفلاما تجارية ومؤخرا تم افتتاح سينما آي ماكس في مجمع 360 في الكويت خاصة لأفلام تم تصويرها بكاميرات الاي ماكس مثل (ايرن مان الجزء الثاني) وقريبا فيلم (انسبشن) فيلم كرستوفر نولان المنتظر والذي سيتم عرضه منتصف شهر يوليو القادم.