الاثنين، 7 يونيو 2010
الأحد، 6 يونيو 2010
يبدو أن صناعة أفلام ذات تقنية ثلاثية الأبعاد ستزدهر في السنوات القادمة خصوصا بعد النجاح الساحق الذي حققه فيلم المخرج جيمس كأمرون (افاتار) العام الماضي عندما حقق ارباحا هي الأعلى في تاريخ السينما، وقبله فيلم المخرج كريستوفر نولان فارس الظلام والذي حقق اعلى دخل في عطلة نهاية الاسبوع في تاريخ السينما بالإضافة لتحقيقه اكثر من مليار دولار أرباح لينضم لنادي الخمسة أفلام التي استطاعت كسر حاجز المليار وهي (أفاتار) و(التايتنك) و(عودة الملك) و(صدر رجل ميت).
فيلم (فارس الظلام) لم يكن بتقنية ثري دي بل تم تصوير ما يقارب 30 % من مشاهد الفيلم بكاميرات الآي ماكس والتي تحقق أبعادا أكبر من التي تقدم من خلال كاميرات الخمسة والثلاثين والتي تستخدم غالبا في غالبية أفلام هوليود.
تقنية الآي ماكس IMAX هي اختصار لمصطلح IMAGE MAXIMUM صورة عالية أو بمعنى صورة عالية الجودة لأن كاميرات الآي ماكس تقدم تفاصيل أكثر مع أبعاد أكبر من الصورة التي تقدمها كاميرات الديجتال أو الخمسة والثلاثين، التعامل مع كاميرات الآي ماكس أكثر صعوبة وتعقيدا من كاميرا الخمسة والثلاثين، فهي أثقل من الخمسة والثلاثين بأربعة اضعاف بالإضافة لصعوبة التحكم بالفوكس لأن كاميرات الآي ماكس يجب أن تضبط الفوكس بمسافات ثلاثة إلى خمسة إنشات فقط عن الهدف ولكن نجد ضبط الفوكس لدى كاميرات الخمسة والثلاثين يتطلب من القدم إلى القدمين عن الهدف وهذا الأمر يجعل من الصعب التحكم بكاميرات الآي ماكس لدى مديري التصوير خصوصا في المشاهد التي تكثر فيها الحركة كما حصل مع مدير التصوير في فيلم (فارس الظلام) عندما ذكر انه لم يصدق المخرج كرستوفر نولان عندما ذكر له ان فيلم (فارس الظلام) سوف تكون أولى لقطات المشروع مشاهد حركة سريعة تستعرض سرقة بنك سيتم تصويرها جميعا بكاميرات آي ماكس، كان الظهور الأول لتقنية الآي ماكس في العام 1967 وذلك عندما قام ثلاثة مخرجين كنديين بابتكار بكرة واحدة وكاميرا واحدة لعرض الفيلم كاملا بدلا من البكرات المتعددة التي تستخدم مع كاميرا الخمسة والثلاثين وتقدر أبعاد الفيلم عند عرضه في صالات الآي ماكس 20 طولا إلى 30 مترا عرضا، الأمر الذي يزيد من متعة المشاهدة، وتعد سينما الآي ماكس في مجمع ابن بطوطة الاولى من نوعها في دول الخليج والتي تعرض أفلاما تجارية ومؤخرا تم افتتاح سينما آي ماكس في مجمع 360 في الكويت خاصة لأفلام تم تصويرها بكاميرات الاي ماكس مثل (ايرن مان الجزء الثاني) وقريبا فيلم (انسبشن) فيلم كرستوفر نولان المنتظر والذي سيتم عرضه منتصف شهر يوليو القادم.
الجمعة، 28 مايو 2010
الأربعاء، 26 مايو 2010
فمن خلال طاقم تمثيلي يتقدمه الممثل المخضرم راسل كرو نجد أن المخرج لم يتمكن بشكل جيد من ابتكار أسلوب تمثيلي متميز سواء من رسل كرو أو من كيت بلانشيت، ربما أنه كان يعتقد أن راسل كرو سيقدم كل ما عنده كما كان قبل عشر سنوات وهو يبدو أنه لا يعلم أن راسل كرو يعاني من إدمان للكحول وكسل وخمول في السنوات الأخيرة أجبرته على موجات متلاطمة من الاكتئابات المستمرة والإحباط المخيف لمسيرة واحد من أهم نجوم جيله، كيت بلانشيت لم تكن سيئة ولكنها ربما كانت تتعامل من أصنام حولها لم يجيدوا بشكل واضح إظهار إبداعاتها بشكل كامل أو على الأقل تلك التي أظهرها مارتن سكورسيزي قبل سبع سنوات.
يبدأ الفيلم بتقمص كاذب من شخصية روبن هود لأحد الرجال الذين تم اغتيالهم أثناء مهمة رسمية لتسليم العرش لملك إنجلترا، تقمصه روبن هود للشخصية جعله يضطر بأن يتعامل مع الظروف من أجل نجاح مهمته، الأمر الذي جعل والد زوجة الرجل المقتول يتعامل مع روبن هود وكأنه زوج ابنته الحقيقي، روبن هود وكما وصفه الأدب الإنجليزي يتعامل مع الفقراء بشكل عادل ويقف إلى صفهم ضد الظلم والطغيان، رغم اجتهاد المخرج ريدلي سكوت وفريقه الفني في تقديم صورة بصرية متميزة وجذابة ورغم مشاهد القتال العنيفة والقريبة من الواقع التاريخي، ورغم بعض الأداءات الجيدة من الطاقم التمثيلي خصوصاً الممثل ويليام هارت ولكن هناك برود في النص قتلت كل الجماليات الأخرى بالإضافة لعدم قدرة المخرج على التجديد والهرب من أزمة محاكاة المصارع على مستوى الشكل، ربما لم يكن يدور في خلد المخرج أن الجمهور لم يقتنع بما صنعه في فيلمه التاريخي السابق «مملكة الجنة» والذي لم يقدم فيه ما يكفي للوصول للنجاح الباهر على مستوى الصورة في فيلمه المليء والمترف المصارع.
يجب على المخرج ريدلي سكوت إن أراد النجاح النقدي والجماهيري أن يتخلص من ثيماته المتكررة على مستوى الشكل خصوصاً للمؤثرات الخاصة والتصوير، الفيلم ليس سيئاً بقدر ما هو صدمة لعشاق ريدلي سكوت فهو لم ينجح في تقديم فيلم ممتاز على المستوى التجاري وهذا بلا شك سيسهم في هبوط أسهمه كمخرج في المشاريع القادمة وسيجعل شركات الإنتاج تفكر كثيرا قبل إسناد أي عمل ضخم لمخرج يبدو أنه لم يستوعب الدرس بعد.
الخميس، 13 مايو 2010
السبت، 8 مايو 2010
الجمعة، 7 مايو 2010
ثقافة "شوفوني"
الرياض : عبدالمحسن المطيري
" سيظهر وجهي قريباً في مسلسل خليجي" ، "خشتي بتطلع في فيديو كليب عربي" ، "صورتي ستظهر في إعلان بمجلة شعر" هذه بعض النماذج من التصريحات التي تمثل جزء من ثقافة فناني و فنانات الخليج من حزب " المهايط" الذين يتواجدون في صفحات الفن بصحف الخليج الوطن العربي ، نشأت هذه الموجة في أواخر التسعينات وتأصلت من الانفجار الفضائي التي طغى في السنوات الأخيرة وأصبح الفنان والمنتج يستطيع بمبلغ معين افتتاح قناة خاصة به لكي ينشر فيها صورته التي نزلت مؤخراً على الفيس بوك ومقاطع الفيديو التي نشرها المعجبين على اليويوب ، ثقافة التعريف والإعلان عن الظهور في الوسط الفني الغربي تختلف كلياً عن الأسلوب الاستفزازي عند "ربعنا" ، فنجد أن التواضع والثقة سمة أساسية عند الأوساط الفنية خصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية ، وتحديداً في عاصمة الفن والشهرة هوليود ، فلم ولن تجد النجم توم كروز "ينط" علينا ذات يوم ليذكر أنه سيظهر في قناة فضائية أو صحيفة على طريقة "يا حظي بطلع شوفوني" ، ومن المستحيل أن تجد فنانة مرموقة بحجم سلمى حايك لتعلن في موقعها الرسمي أنها ستظهر في قناة فضائية أو في حفل الأوسكار حتى ! ، في المقابل يستمر بشكل غير مفهوم الكثير من نجوم وسطنا الفني في ممارسة الصعود "بالغصب" لسلم النجومية عن طريق هذا الأسلوب الرخيص ، وليس هذا فحسب بل وصلت للبعض منهم الجرأة لافتتاح قناة كوميدية نجد أن الكثير من برامجها خُصصت لأعماله وظهوره الشخصي معتقداً أن هذا الأمر سيزيد من شعبيته ونجوميته ، من الجانب الآخر قد لا يلام من يمارس هذا الأسلوب أشخاص لم يصلوا بعد للنجومية من مواهب و طاقات محلية وعربية تستحق أن تصنع لنفسها ضوء ولو عن طريق "المهايط " الجائز ، فهذا النوع يختلف كلياً عن "المهايط" المحرم والذي أجمع على تحريمه رموز الفن والوسط الثقافي و الإعلامي في دول العالم خصوصاً تلك التي لا يوجد بها من يفتتح قناة باسمه ليظهر فيها مقولات له وكأننا نتحدث هنا عن ستانلي كيبوريك أو ستيفن سبيلبرغ ! ، الأمر الذي لايمكن قبوله هو خروج مغنية بأن تفتخر لأن محمد عبده أطلق عليها نجمة الخليج وكأن محمد عبده ناقداً فنياً رأيه لا يمكن التشكيك فيه ، والغريب هو عدم قبول بعض نجوم السينما المصرية للمشاركة في الأفلام المستقلة والمتواضعة على مستوى الإنتاج في مصر راسمين بذلك صورة فرعون التي تأصلت عند العرب بالغرور والعنجهية وهم يتناسون أو لا يعلمون أن الممثل والنجم مات ديمون شارك مع المخرج المستقل غوس فانسنت في فيلماً مستقلاً ميزانيته منخفضة جداً ، وعرضه محدود على مستوى الولايات المتحدة ومع ذلك لم يتردد مات ديمون وزميله إيزي أفليك بالمشاركة مع واحد من أشهر مخرجي السينما المستقلة الأمريكيين ولم تمنعهم نجوميتهم من ذلك ، يبدو أن بعض النجوم العرب بالذات في دول الخليج ومصر يحتاجون لمتابعة قناة E ليشاهدوا كيف يتصرف نجوم هوليود حين يترصد لهم المصورين ، على العكس نجد ربعنا يكبرون "الخشة" لكي تظهر الابتسامة بشكل أفضل تكاملاً ، وإن لم يملك أحداً منهم اشتراكا في الشوتايم يمكنه على الأقل مشاهدة كيف يتحدث ويتصرف النجوم في سوريا ، للعلم أن المستوى الفني لصالح الأخير بلا منافسة تذكر !!
تم نشر المقال في مجلة اليمامة في عدد 2106 الموافق 8 مايو 2010
الأربعاء، 5 مايو 2010
الأربعاء، 28 أبريل 2010
الأحد، 14 مارس 2010
الثلاثاء، 16 فبراير 2010
الاثنين، 4 مايو 2009


صانعات أفلام إماراتيات يتفوقن على أنفسهن
تحرص الشابة ندى شومة والتي تعتبر إحدى أشهر العاملات في مهرجان الخليج السينمائي بمهمة منسقة البرنامج الخاص بالمهرجان على التواجد بشكل مكثف مع صناع الأفلام من الجنسين في تظاهرة لا نُشاهدها إلا مرة واحدة كل عام.
في دبي تحاول المرأة الإماراتية إثبات قدراتها في كل المجالات حتى لو كانت في السينما, فنجد أنهن يحاولن تقديم تجاربهن السينمائية بشكل تنافسي فيما بينهن, وما يساعدهن على ذلك هو الفعاليات السينمائية التي تنظم بشكل دوري سواء في أبو ظبي أو دبي التي تحتضن الكثير من المهرجانات السينمائية سنويا. المخرجات الإماراتيات يحاولن بهذا الظهور أن يحسن من أدائهن في الصناعة السينمائية بحكم أن معظمهن قليلات الخبرة ولا يقدمن أفلاماً تحظى بنجاح كبير خاص وأن كثيراً منهن ما زلن في الخطوة الأولى في العمل السينمائي كما يقول المتخصصون والنقاد.
ولكن ما حدث في مهرجان الخليج يعتبر ميزة بالنسبة للمخرجات في الإمارات فهن يتسمن بالجرأة في تقديم أفكارهن من خلال الأفلام القصيرة التي صنعنها سواء في مسابقة الأفلام الروائية أو الوثائقية.
فيما نجد المخرجة الشابة راوية عبدالله تتواجد كل سنة في أي محفل سينمائي خليجي بشكل عام وإماراتي بشكل خاص، وفي هذا العام تقدم فيلمها الروائي القصير "غيمة أمل" والذي نالت عليه جائزة المركز الأول كأفضل فيلم روائي خليجي لفئة الطلبة.
هند الحمادي وإلهام شرف تقدمان بجرأة كبيرة فيلمهما الوثائقي "مستر أن ميسسز رايت : دبي ستايل" والذي يتحدث عن طبيعة العلاقات بين الجنسين في مدينة دبي ، في مدة 19 دقيقة فقط حيث يقدم الفيلم نفسه كواحد من أكثر الأفلام الوثائقية جرأة لفئة الطلبة. ونال الفيلم جائزة أفضل فيلم وثائقي لنفس الفئة في إنجاز يحسب لمسيرة المرأة السينمائية في دولة الإمارات، "نايلة الخاجة" الحاصلة على الماجستير في الإخراج السينمائي من جامعة ريرسون تقدم فيلمها الروائي "قبلة الفراشة" والذي تقدم فيه ما يحدث في كواليس مدينة دبي من خلال علاقة مشبوهة بين فتاة وشاب.
ويمثل هذا الفيلم طرازا حديثا ونموذجا عصريا مختلفا عن طبيعة الأفلام الإماراتية الروائية الأخرى والتي تحرص على تقديم نماذج الحقبة القديمة للمجتمع الإماراتي.
أما نور حميد الدين فشاركت بفيلم "بداية فقط" نور حاصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة الشارقة, أما منال علي الفائزة في مهرجان دبي عن موهبتها الاستثنائية تقدم هذا العام فيلمها الروائي "وداد" فيما قدمت في فئة أضواء فيلم "المستعار" والتي تقدم فيه ردة فعل معينة تجاه زوجة تكتشف خيانة الطرف الآخر.
أما طالبة الإعلام مريم السويدي فتقدم فيلمها الوثائقي "تنوع الجنسيات في الإمارات" ، وفي نفس الفئة نجد فيلم "تأملات" للطالبة "منى المازم".
من جهة أخرى تقدم المهندسة وفاء فيصل فيلم "ضحايا بالفطرة" والذي تستعرض فيه طبيعة العنف في المجتمعات الخليجية. ونلاحظ التعاون بين السيدات في الإمارات في صناعة الفيلم حيث نجد فيلماً مثل "نيل" يقوم بإخراجه ثلاث نساء وهن مريم اليافعي ،وسلوى القشيري وسميرة الحوسني ، ونفس السيناريو يتكرر مع فيلم "أنغيما" والذي أخرجته علياء الشملان مع فاطمة البستكي ومريم النعيمي.
يلاحظ من خلال الأفلام التي سبق ذكرها أن هناك كثرة وكثافة في الإنتاج السينمائي للمرأة الإماراتية وعلى عكس نجد الحضور المتواضع للمرأة الخليجية في بلدان خارج دولة الإمارات.
ونقف عند مطالب المخرجات حيث يطالبن بصوت واحد بنفس المطالب التي يركز عليها الهاوون للسينما في منطقة الخليج وأبرز هذه المطالب هو وجود معاهد متخصصة في صناعة السينما.